العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لصديقتي أن ترتدي الحجاب وتصلي الجمعة بنية حضور الدرس في المسجد، ثم تخلعه وينقطع صلاتها؟ وهل صحبتي لها جائزة إن لم تُصلِ بتاتًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا شك أن ترك الحجاب من المنكرات التي يجب على المسلمة تركها لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ". وترك الصلاة أعظم حرمة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة". وعلى المسلمة أن تبادر إلى إنقاذ صديقتها وتصبر على ذلك وتستعين بالله، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: "لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم". ومن الحكمة التدرج في نصيحتها والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، وتشجيعها على حضور الدروس في المسجد وخطبة الجمعة، وأداء الصلاة، فإذا ذاقت حلاوة الإيمان لن تعود إلى ما كانت عليه، ولا تلجئي إلى هجرانها إلا بعد اليأس من قبولها الحق، ويجب العلم أن الحجاب الذي يستر جميع جسد المرأة غير الوجه والكفين شرط لصحة الصلاة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69586
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي