العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمرأة التي ولدت بأعضاء ذكرية وأنثوية، وتم رفع الأعضاء الزائدة والأعضاء التناسلية غير الفعالة، وتعويضها بالهرمونات، ثم خضعت لعمليات توسيع مهبلية تتطلب تمارين يومية بإدخال أجسام غريبة، إجراء هذه العمليات الجراحية، وهل عليها إثم في ممارسة التمارين اليومية للمهبل، وهل حكمها حكم الاستمناء، وهل عليها الغسل بعد خروج السائل الشفاف اللزج من المهبل، وهل يجوز لها إخبار الخاطب بعدم قدرتها على الإنجاب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نسأل الله أن يوفق هذه المرأة ويرزقها الزوج الصالح، وأن يؤجرها في بلائها. يجوز إزالة أعضاء الذكورة أو الأنوثة بناءً على الصفات الغالبة، فمن غلبت عليه علامات الأنوثة جاز علاجها طبيًا بما يزيل الاشتباه في أنوثتها. لا حرج على هذه المرأة في عمل التمارين المذكورة للعلاج، والظاهر أن الخارج منها بعد التمارين مذي نجس ناقض للوضوء، فإن خرج كثيرًا بعد الشهوة فهو مني يوجب الغسل. لا حرج عليها في عملية تكبير الصدر إذا كانت لغرض العلاج وإزالة العيب لا لزيادة الجمال، ويجوز لها الزواج مع إخبار الخاطب بعدم قدرتها على الإنجاب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23515
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي