هل يأثم من يجمع أشخاصًا للسفر بنية السياحة الحلال والاستئناس بالصحبة، مع علمه بأن بعضهم قد يرتكب المعاصي كشرب الخمر والزنا، على الرغم من أن نيته لم تكن مساعدة هؤلاء الأشخاص على ارتكاب المنكرات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا لم يغلب على ظنك ارتكاب بعض مرافقي السوء للفواحش إذا سافروا معك، فلا بأس في مساعدتهم على السفر للسياحة المباحة، ولكن يُنصح بعدم مصاحبة من لا يتقي ربه؛ فقد حذر الشرع من مصاحبة أهل الشر. ومثل الجليس الصالح كحامل المسك، والجليس السوء كنافخ الكير. وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن مصاحبة غير المؤمنين وغير المتقين، فقال: "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل"، و "لا تصاحب إلا مؤمنًا، ولا يأكل طعامك إلا تقي". ويستثنى من ذلك مصاحبتهم لأجل النصيحة والدعوة إلى الخير مع أمن التضرر، فهذا مما يندب وقد يجب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/188447
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 188447
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي