العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز أن تكون كفارة اليمين إطعام عشرة مساكين من المخبوزات كالخبز والأقراص، أم يجب أن تكون من الأرز أو الطعام المعتاد، نظرًا لظروف الحالف المادية وصعوبة الصيام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الفقهاء على أن الحلف يوقعه عند الحنث، خلافًا لابن تيمية الذي يرى أنه تلزم به كفارة يمين.

كفارة اليمين لا يجزئ فيها الصيام إلا مع العجز عن الإطعام والكسوة.

مقدار الطعام المجزئ في ونوعه يرجع فيه إلى أعراف الناس وعاداتهم في كل بلد، استنادًا لقوله تعالى: "مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ". فإذا كانت المخبوزات من أوسط ما يأكله الناس في بلدك، فهي مجزئة في الكفارة، وإلا فتطعم من الطعام المعتاد أو تكسو عشرة مساكين، وإلا فصيام ثلاثة أيام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
194773
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي