العودة إلى البحث

ما موقف الإسلام من المبادئ والقيم مثل الدقة والإتقان والشرف والعفة، وهل لها جزاء في الآخرة أم في الدنيا فقط، وهل يفني المسلم عمره من أجلها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الشرع المطهر حث على معظم القيم الحميدة ومكارم الأخلاق، ونهى عن مساوئها. وقد أثنى الله على نبيه صلى الله عليه وسلم بقوله: "وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ" (القلم: 4). والله تعالى يحب أن يتحلى عباده بالفضائل، ويتجنبوا الرذائل. ومراجعة كتب الآداب والأخلاق توضح الكثير في هذا الشأن. ومن فعل ذلك بنية صادقة ومخلصة لله تعالى، فهو مأجور ومثاب، أما من فعله لغرض دنيوي أو رئاء الناس فليس بمأجور، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى". ومن مات صابرًا محتسبًا مخلصًا لله من أجل هذه الأخلاق، فهو على خير عظيم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي