هل تحبط عبادات الأخلاق على الرغم من حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم: "ما من شيء أثقل في الميزان يوم القيامة من حسن الخلق"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حسن الخلق من أفضل الأعمال وأعظم القربات إلى الله، وقد أمر الله به ورسوله. لكن، يمكن أن تحبط الأعمال الصالحة، بما في ذلك حسن الخلق، بالردة إذا مات صاحبها عليها، كما قال تعالى: "وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ". ومن المعاصي التي تحبط العمل ، وانتهاك حرمات الله في الخلوة، وترك صلاة العصر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَن تَرَكَ صَلَاةَ العَصْرِ فقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115800
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115800
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي