العودة إلى البحث
السؤال

ما سبب شعور الطالبة بالضيق والاختناق عند قراءة القرآن وأداء الصلوات، رغم رغبتها في كسب رضا الله ومغفرته، وما علاقة ذلك بتراجع مستواها الدراسي وتقلب حالتها النفسية، وما نصيحتكم لها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قد يكون سبب تغير النفسية ابتلاءً من الله، وعلاجه ، وكثرة الدعاء، من المعاصي التي قد تكون سبباً للبلاء؛ لأن الله يبتلي العبد ليرجع إليه، قال تعالى: "ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ" (الروم: 41)، ويجب الابتعاد عن المعاصي واستخدام الإنترنت فيما لا يرضي الله، والإكثار من الاستغفار والعمل الصالح. وقد يكون للعين تأثير، ولا مانع من الرقية ومراجعة الأطباء النفسيين. أما ضيق الصدر عند التلاوة فقد يكون سببه القرين أو غيره من الجن، والعلاج ومجاهدة النفس على إكمال الأذكار وقراءة ورد يومي من القرآن وسماعه، مع قراءة آية الكرسي والمعوذات والبقرة كل ثلاثة أيام، ومجالسة أهل الخير وحضور مجالس العلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
71237
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي