العودة إلى البحث
السؤال

هل البيع الذي تم بعملة الدينار العراقي مقابل الريال السعودي، ولم يتم فيه التقابض في نفس المجلس، بل تم دفع المبلغ بعد ثلاثة أيام، بيعٌ جائزٌ شرعًا، وما هو الحل لتصحيح هذا العقد؟ وهل يجوز إعادة العقد مرة أخرى بالتقابض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بيع العملات بعضها ببعض هو ، ولا يصح إلا إذا تم يدًا بيد، بحيث تُسلّم عملة وتستلم مقابلها من العملة الأخرى مباشرة في نفس مجلس العقد دون تأخير. ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن كان يداً بيد فلا بأس، وإن كان بنساء فلا يصح".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
61635
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي