العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم لبس الأساور المصنوعة من بلاستيك أو قماش أو جلد أو خيط أو حديد، والتي يرتديها الرجال والنساء للزينة ولا تُعدّ تشبهًا بالنساء في عرف قومهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حرم تشبه الرجال بالنساء والعكس، وذلك يشمل الزي، اللباس، الخضاب، الصوت، الصورة، الكلام، وسائر الحركات والسكنات. ويحرم لبس الأساور للرجال، سواء كانت من الجلد أو المعدن، لأنها من زينة النساء، ولا يلبسها من الرجال إلا من فيه تخنث وتشبه بالنساء. وقد ذكر العلماء أن لبس السوار ونحوه للرجال فيه خنوثة لا تليق بشهامة الرجال، ويجب على الرجل أن يختار من الزينة ما يناسب رجولته ودينه ومجتمعه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21760
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي