هل هناك رد على الشبهة التي تقول بأن وصف الرسول لبيت المقدس عند سؤال قريش لم يُذكر في كتب السيرة بتفاصيله، مما أدى لارتداد بعض المسلمين؟
قصة الإسراء إلى بيت المقدس ثابتة بالوحي بقول الله تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ). ووصف النبي صلى الله عليه وسلم لبيت المقدس لقريش لما كذبته ثابت، فقد روى البخاري ومسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لما كذبتني قريش، قمت في الحِجْر، فجلى الله لي بيت المقدس، فطفقت أخبرهم عن آياته -وأنا أنظر إليه-". ولم يذكر الرواة وصفاً خاصاً لبيت المقدس لأنه لا تترتب عليه غاية، فالأهم كان ما شاهده النبي في الطريق وتثبتوا منه. ولا ينبغي للمرء أن يتتبع الشبه، فالشبهات التي تثار واهية، ومن ليس لديه ثقافة شرعية قد ينخدع بها، ولكن لو رُدت إلى أهل العلم لاتضح الحق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184392