كيف يمكن الرد على أسئلة حول: (1) قوله تعالى: "وإلى الأرض كيف سُطحت" ودلالة تسطيح الأرض، (2) وصف الله بالرحيم مع وجود عذاب شديد للكفار، (3) رحلة الإسراء والمعراج إلى المسجد الأقصى في زمن لم يكن فيه قائماً، وما هي الطريقة لحفظ القرآن بسرعة للتخلص من هذه الوساوس؟
يجب تجنب مواطن الشبهات وعدم الاسترسال معها؛ لأن القلب قد يتشربها، والشبهات لا تضر الإيمان ما دامت مكروهة، وعلى المسلم مجاهدتها، وهو مأجور على ذلك.
بخصوص الشبهات المطروحة:
1. تسليط الأرض: ذكر تسطيح الأرض ومدها لا ينافي كرويتها، فهي مسطحة للناظرين، ولكنها في الأصل كرة، كما قرره العلماء. 2. الرحمة والعقاب: وصف الله بالرحمن الرحيم لا ينفي وصفه بشديد العقاب، فرحمته سبقت غضبه. ويعذب الكافرين خلودًا في النار لنيتهم الاستمرار في الكفر، وهذا عدل. 3. المسجد الأقصى: نفي ما ذكره هذا المتهوك الكذاب حول عدم وجود المسجد الأقصى؛ فهو لا يزال قائمًا. وقد وردت روايات من كلام القساوسة أنفسهم تدل على صحة قصة الإسراء والمعراج. ولو كان ما ذكره حقًا، لخفي على أهل مكة المكذبين للنبي صلى الله عليه وسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173358