كيف يمكن التوفيق بين نفي القرآن لرقي البشر في سورة الإسراء آية 93، وبين معجزة المعراج، خاصة وأن القرآن لا تعارض فيه؟
الإسراء والمعراج من آيات الله العظيمة الدالة على صدق النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقدرة الله الباهرة. الصحيح أنه أُسري به وعُرِج بشخصه يقظة لا منامًا. اختلف الناس في الإسراء والمعراج، لكن ما عليه جمهور العلماء أنه كان مرة واحدة في مكة بعد البعثة قبل الهجرة، وأُسري به بجسده يقظة من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم عُرج به إلى السماوات. التسبيح في قوله تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا) يدل على عظمة الحدث، ولو كان منامًا لما استعظمه الكفار وكذبوه، ولما ارتد بعض المسلمين. "العبد" يشمل الروح والجسد. الآيات التي يطلبها المشركون تعنتًا كإسقاط السماء أو الإتيان بالله والملائكة، أجاب عنها القرآن الكريم بقوله: (قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولاً)، وهذا الجواب يرد على مجموع مطالبهم المتعنتة التي لا يمكن لبشر تحقيقها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1795