العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين نفي القرآن لرقي البشر في سورة الإسراء آية 93، وبين معجزة المعراج، خاصة وأن القرآن لا تعارض فيه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإسراء والمعراج من آيات الله العظيمة الدالة على صدق النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقدرة الله الباهرة. أنه أُسري به وعُرِج بشخصه يقظة لا منامًا. اختلف الناس في الإسراء والمعراج، لكن ما عليه العلماء أنه كان مرة واحدة في مكة بعد البعثة قبل الهجرة، وأُسري به بجسده يقظة من المسجد إلى المسجد الأقصى، ثم عُرج به إلى السماوات. التسبيح في قوله تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا) يدل على عظمة ، ولو كان منامًا لما استعظمه الكفار وكذبوه، ولما ارتد بعض المسلمين. "العبد" يشمل الروح والجسد. الآيات التي يطلبها المشركون تعنتًا كإسقاط السماء أو الإتيان بالله والملائكة، أجاب عنها القرآن الكريم بقوله: (قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولاً)، وهذا الجواب يرد على مجموع مطالبهم المتعنتة التي لا يمكن لبشر تحقيقها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1795
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي