ما مدى صحة حديث: "اقرءوا القرآن بلحون العرب وأصواتها، وإياكم ولحون أهل الفسق والكبائر، فإنه سيجيء أقوام من بعدي يرجعون القرآن ترجيع الغناء والرهبانية والنوح، لا يجاوز حناجرهم، مفتونة قلوبهم وقلوب من يعجبهم شأنهم" وما هو ترجيع الغناء والرهبانية والنوح المذكور فيه؟
هذا الحديث ضعيف بسبب وجود بقية بن الوليد في سنده، وقد حكم الألباني بضعفه. ومعنى "ترجيع الغناء" هو ترديده كما يفعل أهل الغناء، و"الرهبانية" هي تنسك النصارى وأصواتهم في صلواتهم، و"النوح" هو رفع الصوت بالبكاء.
المعنى الإجمالي للحديث هو أهمية قراءة القرآن بألحان العرب الحسنة التي لا تُخل بالحروف، لأن القرآن بجمال نظمه وأسلوبه يُورث النشاط، وتتضاعف هذه المتعة إذا قُرئ بألحان لا تُخرجه عن وضعه. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما أذن الله لنبي ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن". تحسين الصوت بالقرآن مستحب بالإجماع، لكن يحرم الخروج عن قواعد التجويد وأداب التلاوة بأي لحن أو تطريب يُخرج القرآن عن نهجه القويم، لقوله تعالى: "قُرآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66209
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 66209
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي