ما شرح الحديث "ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به"؟
الحديث: (مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ حَسَنِ الصَّوْتِ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ ، يَجْهَرُ بِهِ)، رواه البخاري ومسلم.
معنى "الأَذَن": الاستماع. أي: ما استمع الله لشيء مثل استماعه لنبيّ حسن الصوت يجهر بالقرآن ويتغنى به.
وقد أوضح العلماء، مثل أبي عبيد القاسم بن سلام والبغوي وابن كثير، أن هذا الاستماع هو استماع عظيم ومميز لقراءة الأنبياء، وذلك لاجتماع طيب الصوت وتمام الخشية في قراءتهم، وهو أبلغ من استماعه لقراءة سائر عباده المؤمنين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7450