كيف يمكن التعامل مع زوج يتغيب عن البيت لساعات طويلة، ويفضل البقاء مع زوجته الأخرى، مع إهمال الزوجة الثانية وابنته ماديًا وعاطفيًا وجنسيًا، ويصرف من مال الزوجة الثانية على بيته الآخر، ولا يبدي أي اهتمام بمشاعر الزوجة أو محاولاتها لإصلاح العلاقة؟
يجب أن تبنى الحياة الزوجية على الود والمحبة والرحمة والتفاهم، لقوله تعالى: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً". بخصوص مكث الزوج عند الزوجة الأخرى، لا يجوز له البقاء عندها في حصة الزوجة إن كانت موجودة بالبيت. راتب الزوجة ملك لها ولا يجوز للزوج أخذه إلا بإذنها، وهو ملزم عليها وعلى زوجته الأخرى. يمكن للزوج منع زوجته من العمل ما لم تشترط ذلك عند العقد. أما الجماع، فلا يجب العدل فيه بين الزوجات، لكن ينبغي للزوج العدل بينهن ما لم يقصد الإضرار، والعدل في المبيت واجب. ينصح الزوجان بالتفاهم والتسامح، وينصح الزوج بأن ينفق على زوجته، لقوله تعالى: "الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/56457
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 56457
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي