هل يعتبر التقرب من شاب مريض لمساعدته وتخفيف ألمه، مع الحفاظ على الشرف، زنا، وما هو التصرف الأمثل تجاه هذا الشاب في بيئة العمل، وهل تكفي التوبة والاستغفار والصيام لمغفرة هذا الفعل؟
يجب الابتعاد عن الأخطاء التي وقعت فيها السائلة بدءًا من حديثها مع الرجل في أمور جنسية وصولاً إلى محاولاتها لعلاجه، فهذه الأمور استدراج من الشيطان. لا يجوز للمرأة التحدث مع الرجال إلا للضرورة مع الحشمة والوقار وعدم الخضوع بالقول، كما في قوله تعالى: (فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً). ما حدث يدخل في الزنا المجازي لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة، فزنا العينين النظر، وزنا اللسان النطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه). من رحمة الله أنه فتح باب التوبة والمغفرة لمن تاب وآمن وعمل صالحاً، فعليها الإكثار من الصالحات ومقاطعة الرجل والابتعاد عن العمل المختلط.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25682
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25682
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي