هل يُفهَم من الحديث أن التشريع النبوي قد يكون اجتهاديًا دون وحي، وأن النبي صلى الله عليه وسلم تراجع عن نية النهي عن الغِيلة بناءً على مشاهدته لأولاد الروم وفارس؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الغيلة هي جماع الرجل لزوجته المرضع، أو إرضاع المرأة وهي حامل. وقد همّ النبي صلى الله عليه وسلم بالنهي عنها خشية ضرر الرضيع أو الحمل، لكنه ترك ذلك بعد أن تبين له أنها لا تضر الأطفال في بلاد الروم وفارس.
الحديث دليل على جواز اجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم في الأمور التي لم ينزل فيها وحي، وهو معصوم من الخطأ، فإذا اجتهد وأخطأ، لم يُقر على خطئه. وقد بين العلماء أن سبب هم النبي صلى الله عليه وسلم بالنهي هو ما يعتقده الأطباء والعرب من ضرر لبن المرضع. وترك النبي صلى الله عليه وسلم النهي عنها يُعدُّ رفقًا بالأمة وتيسيرًا عليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23699
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23699
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي