العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز القول بأن الله أحسن الكل قياساً على قوله تعالى: ﴿أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

"الله أحسن الكل" تعني أن الله سبحانه أحسن وأكمل وأعظم وأنفع الأشياء للعبد. هذا من باب الإخبار عن الله، وهو أوسع من باب التسمية والوصف الموقوفين على النص الشرعي. وصيغة أفعل التفضيل استخدمت في القرآن في حق الله تعالى، مثل: {آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ}، و {وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى}، و {فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا}. هذه العبارة لا موجِب لتحريمها، وإن كان غيرها أولى وأفصح. وقوله تعالى: {فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} يعني أتقن الصانعين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي