العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى قوله تعالى: (الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ) وهل تعني تمام الصورة والخلق والكمال، وكيف يتفق ذلك مع وجود نقص في الخلقة أو قدرة الله على خلق أفضل، وما تأويل ذلك مع أفعال الشر التي خلقها الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

معنى "أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ" هو الإتقان والإحكام، وليس الجمال المطلق، فالآية كقوله تعالى: "صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ". وقد ذهب بعض العلماء إلى أن الإحسان هنا يشمل الجمال، والمخلوقات التي تبدو مشوهة لم تخرج عن حد الحسن، ولكن الحسن درجات. والله قادر على أن يخلق الخلق في صور أجمل، لكنه يخلق كل شيء لحكمة معينة ومصالح أرادها، فخلق كل شيء بالصورة التي تحقق تلك الحكمة، فالمرض والكوارث خلقت لحكم لا تظهر إلا للمتأمل، ولا يمكن أن يكون الخلق أحسن مما هو عليه؛ لأنه لو كان أمكن تحصيل الحكمة بأحسن من ذلك لما خلق الله هذا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
712
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي