العودة إلى البحث

ما حكم الوالدين اللذين يأويان ابنتهما الزانية، التي قتلت مولودها غير الشرعي، ولم تُظهر توبتها؟ وكيف يُمكن التعامل معها عند العيش معها في مسكن واحد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا صح ما ذُكر عن الفتاة، فقد ارتكبت منكرات كالزنا وقتل النفس، وهما من كبائر الذنوب، ويجب نصحها بالتوبة. وإن تعمدت قتل المولود بعد ولادته فتجب عليها ديته، وإن أجهضت الجنين فتجب عليها دية الجنين وهي عُشر دية الأم ولا ترث منها شيئًا. ولا حرج على والديها في إيوائها، ويجب على وليها الحزم معها وأخذها على يديها لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا)، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته". وينبغي تذكيرها بالله وتخويفها، واستخدام الحكمة والرفق، وإن لم تتب جاز هجرها وفق الضوابط الشرعية. وينبغي للحذر منها ما دامت مصرة على حالها لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا تصاحب إلا مؤمنا، ولا يأكل طعامك إلا تقي".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي