العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل حيال شعوري بالظلم تجاه زوجتي الأولى وابني، ورغبتي بالعودة لها، مع خوفي من ظلم زوجتي الحالية التي لا أبادلها نفس مشاعر الحب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينصح بتقوى الله تعالى، لقوله: "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا" و "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا". ويُستخار الله في الأمر. إذا أمكن الجمع بين الزوجتين فذلك أفضل، وإلا فيختار ذات الخلق والدين، فخير ما يرزق المرء في الدنيا بعد الإيمان امرأة صالحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
86677
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي