كيف يمكن التوبة من تكرار الوقوع في الفاحشة مع رجل متزوج فقدت بسببه العذرية؟ وهل الزواج منه بعد التوبة يُعد ظلماً لزوجته وأولاده ويمنع البركة، أم تُقبل الموافقة على عريس آخر مع إجراء عملية ترقيع، مع الأخذ بالاعتبار المعارضة الأهلية والإصابة باضطراب الشخصية الحدية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
رحمة الله واسعة ومغفرته لا يعظم معها ذنب، فعلى من أذنب ألا ييأس من رحمة الله، بل يحسن الظن به، ويقطع علاقته بالمحرمات، ويكون حذرًا من وساوس الشيطان. عليه مصاحبة الصالحات، وما يعانيه من أحوال نفسية أو مادية أو صحية لا يلزم أن يكون بسبب الذنب، بل قد يكون ابتلاءً يكفر السيئات ويرفع الدرجات. زواج الزاني بمن زنى بها جائز بشرط والاستبراء، وينصح بالزواج من ذي والخلق. ترقيع غشاء البكارة لا يجوز، ويجب الستر على النفس باستخدام المعاريض عند اكتشاف الزوج زوال غشاء البكارة. لا حرج في الزواج ممن زنى بها إذا لم يترتب على ذلك ضرر، وطاعة الأهل لا تلزم إذا لم يكن لرفضهم مسوغ شرعي، فالتوبة تمحو ما قبلها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125356
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 125356
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي