هل الأحداث السلبية المتكررة التي يعيشها الإنسان، مثل النفور من الدراسة، وتغير نظرة الناس للجمال، والإصابة بمرض لا علاج له، تعني أن الله غير راضٍ عنه؟
الحياة الدنيا دار ابتلاء وامتحان، والصبر على البلاء يضاعف الحسنات ويكفّر السيئات ويرفع الدرجات. لا يلزم أن يكون البلاء بسبب ذنب، لكن المعاصي قد تكون سببًا في المصائب، لذا ينبغي التوبة والرجوع إلى الله. قد يكون سبب التغيرات مس أو عين أو سحر، والعلاج بالرقية الشرعية والإكثار من الدعاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153582