ما حكم الوالد الذي تلفظ بكلمات قد تُعد كفرًا أو ردة قبل عدة سنوات، ومنها الدفاع عن قائل بيت شعري يتضمن عبادة القبر، واستحسان قول بعدم ضرورة "قل" في سورة الإخلاص، والتشكيك في آية قرآنية، مع العلم أنه محافظ على الصلاة وقراءة القرآن، وهل يعذر بجهله؟ وهل توكيل الوالد في عقد القران بعد هذه المواقف يؤثر على صحة العقد، وماذا عن الوسوسة في نواقض الإسلام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كلمات الأغنية المذكورة شركية، ولكن لا يُحكم بكفر أبيك لمجرد ما ذُكر حتى يُبين له الأمر وتُزال الشبهة. ليس بالأمر الهين، ولا يكفر المسلم إلا بما دل الكتاب على كونه كفرًا أكبر مخرجًا من الملة، أو أجمع العلماء عليه، مع توافر شروط التكفير وانتفاء موانعه. قد يكون أبوك قال الكلمة الثانية سخرية، ولا يكفر بإنكاره ما لا يعلم أنه من القرآن. الأصل صحة أبيك، وصحة عقد نكاحك وغير ذلك من الأحكام، ونحذرك من الاسترسال مع الوساوس في هذا الباب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167795
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167795
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي