العودة إلى البحث
السؤال

1. هل تجب الزكاة على أموال الأيتام المدخرة إذا بلغت النصاب وحال عليها الحول، مع العلم أنها تزيد ولا تظل ثابتة؟ 2. إذا وجبت الزكاة على أموال الأيتام، فهل تدفع من المبلغ نفسه أم من خارجه؟ 3. هل نأثم على عدم صلاة الأخ اليتيم، وما هو الحل لتوجيهه للصلاة؟ 4. كيف يمكن التخلص من التكبر والاعتزاز بالنفس والشعور بالذل لله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تجب في مال اليتيم عند بلوغ وحولان ، وتُدفع من ماله لقوله تعالى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا﴾. والزيادة غير الناتجة عن ربح المال الأصلي تستقبل حولًا جديدًا. وعلاج حال الأخ يكون بنصحه وحثه على ، وتبيين خطورة تركها، وإيجاد صحبة صالحة له، وإذا أمكن نقله إلى بيئة صالحة فهو متعين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
63773
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي