هل تعتبر القروض التي تقدمها شركة تعمل كوسيط بين شبكات الجوال والمستخدمين، والتي تتضمن استرداد المبلغ المقترض مضافًا إليه نسبة كربح للشركة، من الربا المحرم، وهل العمل في هذه الشركة وراتبه حرام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إقراض المستخدم مالاً مع اشتراط زيادته عند السداد، سواء أكان عند الشحن أو بوضعه في محفظته، هو ربا محرم . لا يُعتدّ بتسمية هذه الزيادة "ربحاً " أو "أجرة" أو "ثمناً للخدمة"، فالقرض الذي تُشترط فيه الزيادة ربا.
الاستثناء الوحيد هو التكلفة الفعلية لعملية الإقراض (مثل ثمن الورق أو أجر الموظف)، ويجب أن تكون هذه التكلفة مبلغاً مقطوعاً غير نسبي ولا مجال للتربح منها، فالقرض عقد تبرع . كل زيادة على التكلفة الفعلية، مهما قلت، هي ربا.
وعليه، لا يجوز العمل في شركة تقوم على هذا النوع من التعاملات الربوية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/16297
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 16297
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي