هل يعتبر تنزيل الألعاب والبرامج ونسخ أنظمة التشغيل من الإنترنت مجاناً - دون شرائها من أصحابها - سرقة تستوجب رد الحقوق لأصحابها، مع العلم أنها لم تستخدم للبيع؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الألعاب الإلكترونية إذا خلت من المحاذير الشرعية ولم تشغل عن واجب؛ فلا حرج فيها. تحميل الألعاب مجاناً من الإنترنت لا حرج فيه إن كان بإذن أصحابها، أما ما يحتفظ أصحابه بحقوق نسخه ويمنعون تحميله إلا بثمنه؛ فلا يجوز تحميله مجاناً. إذا كانت الألعاب التي قمت بتحميلها مجاناً من النوع الذي لا يأذن أصحابه بتحميله إلا بعوض، فإن ذلك اعتداء على مال الغير، وهو في معنى السرقة ولا يجوز. عليك إلى الله برد تلك الحقوق إلى أصحابها أو استحلالهم منها، وتبذل طاقتك في ذلك. فإن عجزت عن أدائها كلها فأدِّ ما تستطيع واعزم على أداء الباقي متى استطعت، وبذلك تتم توبتك. ومن أخذ أموال الناس يريد أداءها، أدى الله عنه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151400
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 151400
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي