العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أكل المخطوبة وإخوتها وأخيهم المتزوج من تركة الأب المتوفى، وما حكم الدخل الشهري الذي كان يدفعه الابن المتزوج لأبيه، وكيف يتم التصرف في الدخل الشهري للوالد وديونه، وكيفية الإنفاق على الأولاد ذوي الحاجات المتفاوتة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المتوفى يرثه جميع أولاده الأحياء ذكوراً وإناثاً لقوله تعالى: "يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ". يجوز للأخ المربي لليتامى الأكل والشرب من أموالهم بالمعروف، ومخالطة طعام الكبير بطعام الصغير في غير إسراف، لقوله تعالى: "وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ". ما كان يدفعه الأخ لوالده إذا كان قرضاً فهو تركة، وإن كان مساعدة فليس عليه دفعه للأولاد إلا تكرماً أو لحاجتهم. ديون الوالد المترتبة للغرماء تعتبر تركة. الدخل الشهري إن كان من راتبه المقطوع سابقاً فهو تركة، وإن كان يدفع للأولاد بعد الموت فيتبع قانون الجهة الصارفة. يقسم الدخل بين الأبناء، ويصرف على كلٍ من ماله الخاص بقدر حاجته، وإلا نظر وليه في أمره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89607
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي