ما حكم صلاة الظهر والعصر خلسة أثناء العمل، وهل يجوز التغيب عن صلاة الجمعة مرتين متتاليتين لأدائها في المرة الثالثة بسبب ظروف العمل؟
يجب على المسلم أداء الصلوات الخمس في أوقاتها، ولا يجوز لرب العمل منع العمال من أدائها، فلا يحتاج العامل لإذن صاحب العمل لأداء الفريضة، وله أن يصليها خفية.
أما صلاة ، فلا يجوز التخلف عنها إلا لعذر شرعي كسفر أو مرض أو مطر، ومن تخلف عنها دون عذر فهو آثم. ويزداد الإثم إذا تتابع تركها ثلاث مرات بغير عذر، فقد يطبع الله على قلبه.
وعليه أن يطلب زوجك من صاحب العمل أو المشرف عليه وقتاً لصلاة الجمعة، فإن لم يستجيبوا، فإنه يكون معذوراً في التخلف عنها. ومن الأعذار كذلك: لمن لم يأذن له المستأجر أو لزم فساد عمله، أو الخوف على المال أو المعيشة التي يحتاجها، كمن يخشى فوات أجرته الضرورية.
وعلى المسلم بذل الأسباب لامتثال أمر الله، خاصة ، وهي عماد ، ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135639
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 135639
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي