العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الإفطار متعمدًا قبل أذان المغرب والشرب بعد أذان الفجر، وتأخير صلاة الفجر بـ 38 دقيقة بعد الأذان رغم إمكانية سماع الأذان وقرب المسجد، مع اعتقاد جماعة بصحة فعلهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعتبر في وقت إفطار الصائم هو التحقق من غروب الشمس أو غلبة الظن به، أما وقت الإمساك عن المفطرات فهو طلوع الفجر الصادق يقينا أو غلبة ظن، ولا يشترط سماع الأذان. فإذا كان المؤذن يؤذن لغروب الشمس فلا يجوز الإفطار قبله، وإذا كان يؤخر الأذان فيجوز الفطر لمن تيقن أو ظن غروب الشمس. وكذلك في الفجر، فإذا كان المؤذن يؤذن لطلوع الفجر فلا يجوز الشرب، وإذا كان يقدم الأذان فلا بأس بالشرب ما لم يطلع الفجر. تأخير صلاة الفجر بـ 38 دقيقة بعد دخول وقتها جائز إذا لم يخرجها عن وقتها المختار. تخلف الجماعة عن المسجد مع سماع الأذان مجزئ، لكن يفوتهم خير كثير. إذا كانت هناك جماعة تشجع على الإفطار قبل الغروب أو تناول المفطرات بعد الفجر وتتخلف عن صلاة الجماعة، فينبغي نصحهم بلطف وإبلاغ أمرهم لأهل العلم. أما إذا كانوا يفطرون بعد الغروب وكان المؤذن يؤخر الأذان، فالصواب معهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
93085
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي