العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعتبر الفواتير القديمة لشركة الاتصالات السعودية غير المطالب بها دينًا واجب السداد، أم أن الذمة تبرأ منها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تحرم الشريعة أكل أموال الناس بالباطل، كما جاء في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ) و (وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ)، وقد أكد النبي صلى الله عليه وسلم حرمة الأموال بقوله: (إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ). وعليه، لا يجوز التحايل للامتناع عن دفع الفواتير؛ لأنه أكل لأموال الناس بالباطل، ولأن المسلم لا يؤمن حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه. ويجب أداء الحقوق لأصحابها في الدنيا وإلا أُدِّيَت يوم القيامة. فإذا لم تتمكن من العثور على الفواتير، فالواجب مراجعة الشركة والسؤال عنها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
19995
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي