ما حكم إتمام الزواج بفتاة تبلغ من العمر 15 عاماً، وتظهر عليها بعض علامات عدم الالتزام الديني، وتصرح بأنها ترغب بالجامعة للتعرف على الشباب، وذلك للحفاظ على الدين في ظل رغبة الشاب الشديدة بالزواج وسوء ظروفه المادية؟
يقع المقبلون على الزواج في خطأ كبير حين يتخيلون أن الشريك سيتغير للأفضل، فالواجب أن يكون الاختيار واقعيًا، لا سيما في الزواج. والفتاة المذكورة غير متدينة، وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بالظفر بذات الدين بقوله: (تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا، وَجَمَالِهَا، وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ). وعليك الاستعانة بالله تعالى، فإنه يعين الناكح الذي يريد العفاف، قال صلى الله عليه وسلم: (ثَلَاثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ عَوْنُهُمْ الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَالْمُكَاتَبُ الَّذِي يُرِيدُ الْأَدَاءَ ، وَالنَّاكِحُ الَّذِي يُرِيدُ الْعَفَافَ).
لا يصلح حال الفتاة المذكورة للزواج، فإذا صدقت في نيتها للتغير نحو الأفضل وتدينت فتقدم لها، وإن لم يحدث ذلك فدعها وتزوج غيرها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29048