هل يجب الزواج من ذات الدين بنية العفاف إذا أتيحت الفرصة، حتى لو لم تعجب الشاب الفتاة لكونها سمينة أو قبيحة المنظر من وجهة نظره، وهو في العشرين من عمره ولا يزال طالباً، فهل يؤجر ويغنيه الله لاحقاً إذا قبل الزواج منها لإعفاف نفسه وهو غير قادر مادياً بنسبة 100%؟
ينبغي للرجل أن يختار الزوجة على أساس الدين والخلق، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "فاظفر بذات الدين تربت يداك"، ومع ذلك، لا إثم على الشاب إن لم يرغب في الزواج منها، وإن تزوجها بنية إعفافها وإعفاف نفسه فله أجر على ذلك. ولا حرج في طلب أمور الدنيا كالجمال أو المال أو النسب، وقد حثت السنة على نكاح البكر والولود.
وقد رفض النبي صلى الله عليه وسلم خطبة معاوية لفاطمة بنت قيس لفقره، وأبا جهم لشدته. هذه الأمور مكملة للدين وليست أساساً. الزواج خير متى ما أمكن المبادرة إليه، وإذا أحسن المسلم النية فيه، سيعينه الله. كون الشاب طالب علم لا يمنع من الزواج، فقد يجد من النساء والأولياء من يرضى بالقليل. وإذا لم يتيسر الزواج، فليصبر، ويتجنب المثيرات، ويعمل بما يعينه على العفاف كالصوم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115208
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115208
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي