هل يلزم التائب من الشرك تذكّر كل أفعال الشرك للتوبة منها، أم أن ذلك من وساوس الشيطان للتنفير من التوبة والإسلام، وهل تكفي الشهادتان لدخول الإسلام؟
يكفي من وقع في أنواع من الشرك أو الذنوب أن يتوب توبة عامة جامعة لشروط قبولها دون الحاجة لتذكر كل الذنوب، فالتوبة العامة تغفر الذنوب كلها حتى ما لم يستحضره التائب، إلا إذا كان لو استحضر بعض الذنوب لم يتب منها. والتوبة من الذنب واجبة على الفور، وعدم تأخيرها يؤدي إلى وجوب توبة أخرى من تأخير التوبة. لذا، فإن التوبة العامة تشمل ما يعلمه العبد من ذنوبه وما لا يعلمه، لأن ما لا يعلمه أكثر. وقد ورد في السنة أدعية جامعة للاستغفار من جميع الذنوب، خفيها وجليها، مثل قوله صلى الله عليه وسلم: "اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24911