العودة إلى البحث
السؤال

ما كيفية التوبة من الكفر والشرك وسب الدين والرسول وإنكار النبوة والصلاة، وارتكاب الكبائر، وهل مجرد التوبة تكفي لمحو الذنوب كلها؟ وهل يجب مسح تطبيقات المحرمات؟ وهل يجب الاعتذار لمن تم شتمهم واغتيابهم ولعنهم؟ وهل يكفي النطق بالشهادتين والتبرؤ من الأديان الأخرى للدخول في الإسلام أم يجب التوبة من الذنوب أيضًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

للتوبة من الكفر وغيره من الذنوب، يشترط الإقلاع عنها، والندم على فعلها، والعزم على عدم العودة إليها. ويجب النطق بالشهادتين للعودة إلى الإسلام. أما البرامج التي تستخدم في الحرام والمباح، فلا يجوز استعمالها فيما حرم الله، ومن الأفضل مسحها إن خشي المرء الوقوع في الحرام. وللتوبة من الغيبة، يمكن الرجوع للفتوى رقم: 122563. ويستحب الإكثار من ذكر الله تعالى، والدعاء، والتقرب إليه بالأعمال الصالحة والنوافل، فإن الحسنات يذهبن السيئات، ويجب إحسان الظن بالله والاستقامة على شرعه وعدم اليأس من رحمته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162741
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي