العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمسلم أن يصبح عابدًا وزاهدًا وشهيدًا، وهو في بلاد الكفر، وقد نسي القرآن، ويعاني من أمراض نفسية وخمول، ويخشى أن ما يمر به من حال لا يعد توبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: عليك في التداوي من المرض النفسي الذي ألم بك.

ثانيًا: لا إثم عليك في نسيان القرآن ما دام ذلك بغير اختيارك وإرادتك، بل كان ناشئًا عن مرضك.

ثالثًا: ننصحك بمجاهدة نفسك والاجتهاد في مراجعة القرآن، مع الإصرار على قهر هذا المرض.

رابعًا: أحسن الظن بالله تعالى، واستعن بكثرة الدعاء والابتهال إليه.

خامسًا: اعلم أنك تثاب على نيتك الصالحة للخير الذي يمنعك عنه مرضك، لحديث: «من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء ولو مات على فراشه».

سادسًا: اجتهد في فعل ما تقدر عليه من العبادات، وجاهد نفسك حتى تشفى، مستعينًا بمراجعة الأطباء الثقات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155857
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي