العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحل الصحيح للتخلص من إثم أخذ حقيبة نسائية فارغة تمامًا وجدت في المسجد النبوي الشريف، وهل عليها كفارة تؤديها هناك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُسمَّى هذه المسألة لقطة، وحُكم لقطة الحرم المدني كغيرها؛ يجوز أخذها وتعريفها سنة كاملة، فإن جاء صاحبها وإلا تملكها واجدها؛ لحديث زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال: "عرفها سنة، ثم اعرف عفاصها ووكاءها، فإن جاء أحد يخبرك بها، وإلا فاستنفقها".

لكن بما أنك لست من أهل البلد، وسوف ترجعين إليه، فكان من اللازم تسليم الحقيبة لمكتب المفقودات ليعرفها، وحيث سافرتِ بها إلى بلدك، فعليك الاحتفاظ بها حتى تعودي لعمرة أو حج، ثم تسلّميها لمكتب المفقودات، مع إخبارهم بتاريخ العثور عليها.

وكان عليك البدار بالتعريف؛ لأن تأخيره إثم، لكن نرجو أن لا إثم عليك لجهلك .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
40050
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي