هل يُعدّ أخذ مبلغ 4500 ريال من صاحب الحراج حرامًا أو فيه إثم، علمًا بأنه دفع المبلغ بعد ثبوت تزوير رخصة السيارة التي اشتراها السائل، وتم حجز السيارة وإعادتها لأصحابها، وأن صاحب الحراج لا ذنب له في تزوير الرخصة سوى أن ورقة المبايعة عُملت في حراجه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا تبرّع صاحب الحراج بدفع ثمن السيارة لك، على أن يعود ويطالب البائع، أو كان جارياً على أن صاحب الحراج يضمن وصول السيارة إليك ووصول الثمن للبائع، فهذا يسمى "ضمان العهدة أو الدَّرَك"، وهو صحيح عند جماهير العلماء إليه. فإن كان الأمر في الحراج قائماً على هذا الضمان، فلا حرج عليك في أخذ المال. وإن لم يكن ضمان الدرك معمولاً به، فتبرعه منه ويجوز لك قبوله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/19374
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 19374
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي