العودة إلى البحث
السؤال

هل المال المكتسب من تأجير سيارة تم شراؤها بمال حرام يُعتبر حلالًا أم حرامًا، وهل يتغير الحكم لو تم التصدق بجزء منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من اكتسب مالًا حرامًا، فإن كان ذلك بمعاوضة محرمة (كأجرة على عمل محرم أو بيع محرم)، فمن توبته أن يتصدق به، وإذا كان محتاجًا فله أن ينتفع به، ويُستحب أن يتصدق بما يعادل المال . أما إذا كان المال قد أُخذ سرقة أو غصبًا، فيجب رده إلى صاحبه. وقد اختلف الفقهاء في رد الربح الناتج عن هذا المال: فالحنابلة يرون وجوب رد الربح أيضًا، والمالكية والشافعية يرون أن الربح للغاصب، بينما ذهب أبو حنيفة إلى التصدق بالربح. واختار ابن تيمية أن الغاصب يأخذ من الربح سهم المثل، كما لو كان مضاربًا، ويعيد الباقي للمالك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
19873
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي