ما هو السبيل لتطهير كسب سيارة أجرة تم شراؤها بمال رُبعه حرام، وهل يكفي التصدق بربع ثمنها لتصبح حلالًا، أم يجب بيعها، أم أن دخلها سيبقى حرامًا مهما فُعل؟
الواجب إخراج القدر المحرم من المال المختلط بالحلال لتبرأ الذمة ويطيب المال المتبقي. لا حرج في الانتفاع بالسيارة التي اشتُريت بمال مختلط، فالمال الحرام يتعلق بالذمة لا بعين ما استُعمل فيه، ولا يلزم بيع السيارة، بل يكفي إخراج القدر الحرام منها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107373