العودة إلى البحث
السؤال

ما هو السبيل لتطهير كسب سيارة أجرة تم شراؤها بمال رُبعه حرام، وهل يكفي التصدق بربع ثمنها لتصبح حلالًا، أم يجب بيعها، أم أن دخلها سيبقى حرامًا مهما فُعل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إخراج من المال المختلط لتبرأ الذمة ويطيب المال المتبقي. لا حرج في الانتفاع بالسيارة التي اشتُريت بمال مختلط، فالمال يتعلق بالذمة لا بعين ما استُعمل فيه، ولا يلزم بيع السيارة، بل يكفي إخراج القدر الحرام منها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107373
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي