العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التكفير عن أخذ مال عام ليس له صاحب محدد، وهل يمكن إرجاع المال من أقساط سيارة تم بيعها بعد شرائها بالمال المختلط بمالي، وهل يختلط المال الحرام بالحلال إذا اختلط بمالي الشخصي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كفارة المال تكون النصوح، وتشمل الندم، والإقلاع، والعزم على عدم العودة. ويجب إبراء الذمة بإرجاع المال إلى جهته العامة (بيت مال الدولة)، ولو بحوالة بريدية. إذا تعذر ذلك أو عُلم أنهم لن يضعوه في موضعه ، فيجب صرفه في مصالح المسلمين العامة أو إنفاقه على الفقراء والمساكين. يجوز إرجاع المال بأقساط من بيع السيارة إذا لم يكن السائل يملك ما يكفي لدفعه دفعة واحدة، وإلا فعليه التعجيل في رده. المال الشخصي لا يحرم بمخالطة المال الحرام إذا تاب صاحبه وتخلص من المال الحرام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112944
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي