ما حكم الأموال التي اكتسبها شخص من الحرام والرشاوى، ثم تاب وتصدق منها على مسجد، وهل يظل حكم بيته وسياراته ومبانيه التي اشتراها من هذه الأموال حرامًا؟
من تملك مالًا حرامًا عن طريق السرقة أو الغصب، فعليه التوبة وإرجاع المال لصاحبه أو ورثته، وإن تعذر ذلك فليتصدق به نيابة عنه. أما إذا كان المال من رشاوى أو عقود فاسدة، فلا يرجع لصاحبه بل يتصدق به على الفقراء والمساكين أو في وجوه الخير العامة. وإن تغيرت تلك العقود والرشاوى، يرجع قيمتها يوم تغيرها ويصرف ذلك على الفقراء ومصالح المسلمين العامة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/48713