لماذا اختلفت خاتمة دعاء عيسى عليه السلام في سورة المائدة: (إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ۖ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)، عن خاتمة دعاء إبراهيم عليه السلام في سورة إبراهيم: (وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)، ولماذا دعا إبراهيم بهذا الدعاء للكفار؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
في اختلاف الأسلوب بين آيتي عيسى وإبراهيم عليهما السلام هو اختلاف المقام؛ فقول عيسى عليه السلام كان في الآخرة، في مقام العظمة والجلال والانتقام ممن أشرك به، فجاء ذكر العزة والحكمة أليق بالمقام؛ لأن المغفرة إن تمت فإنها عن كمال قدرة وعلم وحكمة تضع الأشياء مواضعها.
أما قول إبراهيم عليه السلام فكان في الدنيا، في مقام الاستعطاف والدعاء للهداية والرجوع عن ، فجاء ذكر الغفور الرحيم، وهو ما يناسب مقام الدعاء والرحمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5618
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5618
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي