هل تتزوج الشاب من ابنة عمه لإرضاء والديه مع عدم رغبته فيها، أم يحاول الزواج من ابنة خاله التي يرغب بها لكنها ترفض الزواج، مع العلم أن بُعده عن دينه قد زاد من حزنه؟
على السائل مراعاة رضا والديه في الزواج وغيره، فإن فيه رضا الله. وعليه التأكد من موقف ابنة خاله تجاه الزواج، فإن وافقت، صارح والديه برغبته فيها وأخبرهما أن سعادته في الزواج بها، فإن تفهموا فسخ خطوبته بابنة عمه. أما إن كان قرارها بعدم الزواج نهائياً، فعليه اليأس منها ونسيانها. وإن لم يكن سبيل لزواج ابنة خاله، وكانت ابنة عمه ذات دين وخلق وجمال، فالزواج منها أولى خاصة وأن والديه يرغبان في ذلك، ومع الأيام قد يحبها وينسى ابنة خاله. السعادة الحقيقية والطمأنينة لا تتحقق إلا بطاعة الله، و"مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ". ومن أعرض عن ذكر الله فله معيشة ضنك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66753
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 66753
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي