العودة إلى البحث

لماذا لم يذكر الله التسيير في الجو في قوله تعالى: "هو الذي يسيركم في البر والبحر"، مع أنه حق وتمكن الإنسان منه بتسخير الله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الآية الكريمة: وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ، تعني ذكر الله تعالى في القرآن كل معنى ينفع الناس ويشرفهم، وليس فقط الأمثال الحسية.

الله تعالى عندما ذكر تسيير البشر في البر والبحر، ذكر جزءًا من التسيير المعروف لأهل ذلك الزمان، مع علمه بأنه سيسيرهم في الجو مستقبلًا.

المفسرون المعاصرون أضافوا التسيير الجوي كنوع آخر من التسيير الذي زادنا الله إياه في عصرنا، فالآية: هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ، تشمل القدرة على السير وما سخره الله للبشر من وسائل، وقد أضيف إليها في العصر الحديث القطارات، السيارات، والطائرات.

فالحمد لله على نعمه السابقة واللاحقة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي