العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لم يذكر الله التسيير في الجو في قوله تعالى: "هو الذي يسيركم في البر والبحر"، مع أنه حق وتمكن الإنسان منه بتسخير الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآية الكريمة: وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ، تعني ذكر الله تعالى في القرآن كل معنى ينفع الناس ويشرفهم، وليس فقط الأمثال الحسية.

الله تعالى عندما ذكر تسيير البشر في البر والبحر، ذكر جزءًا من التسيير المعروف لأهل ذلك الزمان، مع علمه بأنه سيسيرهم في الجو مستقبلًا.

المفسرون المعاصرون أضافوا التسيير الجوي كنوع آخر من التسيير الذي زادنا الله إياه في عصرنا، فالآية: هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ، تشمل القدرة على السير وما سخره الله للبشر من وسائل، وقد أضيف إليها في العصر القطارات، السيارات، والطائرات.

فالحمد لله على نعمه السابقة واللاحقة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173856
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي