العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين حديثي "أفضل الصدقة ما كان عن ظهر غنى" و "أن تتصدق وأنت صحيح شحيح تأمل الغنى وتخشى الفقر"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أفضل هي التي يبقَى المتصدق بعدها مستغنيًا، وتقديرها: ما أبقت بعدَها غنى يعتمده صاحبها على مصالحه وحوائجه، بحيث لا يصير المتصدق محتاجًا بعد صدقته إلى أحد، وتكون بعد القيام بحقوق النفس والعيال. وأعظم أجرًا الصدقة حال والشح وخشية الفقر ورجاء الغنى؛ لأن الشح يكون غالبًا في هذه الحال، فالسماح فيه بالصدقة أصدق في وأعظم للأجر، بخلاف من يئس من الحياة ورأى مصير المال لغيره.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107423
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي