ما معنى "لا تركن إليها" في الفتوى رقم: 119552، وهل العبارة تشمل كل خاطر حتى الإثم والكفر، وهل يكفر من استقر ذلك في قلبه لبعض اللحظات، وكيف يعرف الشخص إن كان يحب الله أم لا؟
الوسواس قد تمكن منكِ، ويجب تجاهله والإعراض عنه، فهذه الخواطر لا تضر ما دامت مجرد خواطر عابرة، ولا يعد وجودها للحظات ركونًا إليها. الركون يكون باستقرارها الدائم في القلب وانشراح الصدر بها. كل مسلم يحب الله، لذا عليكِ ترك الوساوس وعدم الاهتمام بها، والعمل بالنصح الذي كثر تقديمه لكِ. اجعلي أسئلتك القادمة خارج موضوع الوسواس وإلا فسيتم تجاهلها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158871