العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إطعام الحمام غير المملوك لأحد في المدن، مع تضرّر أصحاب المحال التجارية منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إطعام الحمام عمل صالح يؤجر فاعله، لقوله تعالى: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "في كل ذات كبد رطبة أجر". لكن إن كان إطعام الحمام يضر بالمحال التجارية المجاورة، فحق أصحاب هذه المحال مقدم، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار". يمكن إطعام الحمام بطرق أخرى لا تضر بالآخرين، كإنشاء أوكار خاصة له.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
188908
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي