العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز بيع بضاعة لصديق علم أنه باع حمامًا ليس له؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الحمام بريًا وغير مملوك لأحد، فيجوز لصديقك أخذه وبيعه، وماله حلال. أما إذا كان الحمام مملوكًا لشخص، فلا يجوز لصديقك الاستيلاء عليه وبيعه؛ لأنه من أكل أموال الناس ، لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ﴾، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ إِلا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ».

ومع ذلك، يجوز التعامل المالي مع من اختلط ماله ، إلا فيما عُلِمَ أنه من المال الحرام بعينه؛ فلا يشترى منه هذا الحمام، ولا يؤكل منه إن ذبحه، ولا تبع له إن كان المال المدفوع ثمن هذا الحمام. وقد عامل النبي صلى الله عليه وسلم اليهود رغم اختلاط أموالهم والعقود الباطلة، وأكل من طعامهم. ويرى الفقهاء جواز التعامل مع من اختلط ماله ما لم يُعلم أن الشيء المعين المقدم حرام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190985
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي