ما هو حكم كشف عورة المرأة أثناء الولادة القيصرية أمام الطبيبة والممرضات، وما حكم كشفها للممرضات في المستشفى بعد الولادة لضرورة طبية، وما حكم كشفها لأمها بعد الخروج من المستشفى للمساعدة في النظافة أو تغيير الجرح مع وجود الزوج، وهل يجوز للأم رؤية عورة ابنتها البالغة المتزوجة بحجة أنها أمها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عورة المرأة المسلمة مع أختها المسلمة ما بين السرة والركبة، يحرم النظر إليها أو لمسها إلا لضرورة تقدر بقدرها، كعلاج أو ولادة. وما سوى ذلك لا يجوز لها كشفه أو إظهاره. فإذا دعت الحاجة لاطلاع الممرضة على موضع الجرح أو الولادة، وكان هذا بأمر الطبيبة لمصلحة العلاج فلا حرج في ذلك، ويقتصر على قدر الحاجة. وفي حال حاجة المرأة بعد خروجها من المستشفى للمساعدة في بعض الأمور التي تستدعي انكشاف عورتها بين السرة والركبة، فإن كان الزوج موجودًا ويستطيع القيام بذلك، فلا يجوز كشف عورتها لأحد حتى أمها، فحكم نظر الأم لعورة ابنتها دون مبرر شرعي كحكم أي امرأة أخرى وهو عدم الجواز.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/102248
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 102248
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي